
أكد المشاركون في ندوة وايومنغ بلوكتشين أنه في حين لا تزال الولايات المتحدة لديها فرصة للحاق بالركب، فإن التنظيم السريع للعملات المشفرة أمر بالغ الأهمية وإلا فقد تفقد البلاد زعامتها في أسواق العملات المشفرة العالمية.
واعترفت سيلفيا فافريتو، المستشارة العامة والسكرتيرة التنفيذية في Mysten Labs (الفريق الذي يقف وراء شبكة Sui)، بأنه على الرغم من إطار أسواق الأصول المشفرة (MiCA) التابع للاتحاد الأوروبي، لا يزال بإمكان الولايات المتحدة التوافق - على الرغم من أن نافذة الفرصة "صغيرة"، وتتطلب اتخاذ إجراءات فورية.
أكد ستيوارت ألديروتي، كبير المسؤولين القانونيين في ريبل، على هذه الضرورة الملحة قائلاً: "إذا اغتنمنا الفرصة الآن وضبطنا هيكل السوق بشكل صحيح، فأعتقد أننا سنفوز. أما إذا لم نفعل... فهناك خطر كبير بأن نخسر أمام الاتحاد الأوروبي، أو منطقة آسيا والمحيط الهادئ، أو ربما حتى أمام الشرق الأوسط".
حذرت سمر ميرسينجر، الرئيسة التنفيذية لجمعية بلوكتشين، من أن تحقيق الوضوح التنظيمي قد يستغرق وقتا طويلا، حيث يتعين على المشرعين والهيئات التنظيمية صياغة سياسة تشفير متماسكة - وهي مهمة أصبحت أكثر تعقيدا قبل انتخابات التجديد النصفي لعام 2026.
في الواقع، منحت انتخابات الولايات المتحدة لعام ٢٠٢٤ الجمهوريين سيطرةً على السلطة التنفيذية والكونغرس، مما أتاح فرصةً نادرةً لإقرار لوائح تنظيمية داعمة للعملات المشفرة. ومع ذلك، فإن الأغلبية الضئيلة التي يتمتع بها رجالهم - سبعة مقاعد في مجلس النواب، وثمانية في مجلس الشيوخ - قد تتقلص قريبًا، مما يُعقّد الطريق إلى الأمام.
حذر جو دول، المستشار العام في سوق NFT Magic Eden، من أن هذه النافذة التي تمتد لعامين محدودة: مع تحول السلطة عادةً بسبب انتخابات التجديد النصفي، فإن الهيئة التشريعية المتعثرة قد تعرقل تنظيم العملات المشفرة بالكامل.
أعربت مارتا بيلشر، رئيسة مجلس إدارة جمعية بلوكتشين، عن هذا القلق. وأشارت إلى أنه مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، يزداد تركيز المشرعين على إعادة انتخابهم، مما يزيد من صعوبة إحراز تقدم تنظيمي ملموس.
باختصار، أصدر المشاركون تحذيرًا واضحًا: يجب على الولايات المتحدة أن تتحرك الآن لتطوير بنية سوق تشفير سليمة، أو أنها تخاطر بالتفوق عليها من خلال أنظمة تنظيمية أكثر حسماً في الخارج.







