
أعرب دويتشه بنك، البنك الاستثماري الألماني المتعدد الجنسيات، عن دعمه للاحتياطي الأمريكي المقترح من عملة البيتكوين، مؤكداً على دوره المحتمل في الاستراتيجية المالية الوطنية.
سلط ماثيو سيجل، رئيس أبحاث الأصول الرقمية في فان إيك، الضوء على أحدث أبحاث البنك حول هذا الموضوع في منشور حديث على وسائل التواصل الاجتماعي.
البيتكوين كأصل احتياطي استراتيجي
وفقًا لتقرير بحثي صادر عن دويتشه بنك، فإن المعروض الثابت من عملة البيتكوين، واللامركزية، والأمان، كل هذا يجعلها بمثابة أصل احتياطي استراتيجي قابل للتطبيق، على غرار الذهب. ويؤكد التقرير على ندرة عملة البيتكوين وقدرتها على الصمود، مما يشير إلى أنها قد تعزز النظام المالي الأمريكي من خلال العمل كتحوط ضد التضخم وانخفاض قيمة الدولار.
علاوة على ذلك، يزعم البنك أن دمج البيتكوين في الاحتياطيات الوطنية من شأنه أن يعزز زعامة البلاد في مجال العملات المشفرة ويؤسس للمعايير الدولية، تمامًا مثل دور احتياطيات الذهب الأمريكية في القرن العشرين.
الارتباط المنخفض بين البيتكوين والأصول التقليدية
وتدعم مصفوفة ارتباط الأصول الصادرة عن البنك في يناير 2025 إدراج البيتكوين في الاحتياطيات. وتشير البيانات إلى أن البيتكوين لديها ارتباط منخفض مع الأسهم والسندات والسلع الأساسية، مما يعزز دورها كأداة تحوط للاقتصاد الكلي.
التأثير على اعتماد البيتكوين عالميًا
كما أبدى خبراء الصناعة، ومن بينهم مات هوجان، المدير التنفيذي لتكنولوجيا المعلومات في شركة Bitwise، آراءهم بشأن الفوائد المحتملة لاحتياطي البيتكوين الأمريكي. ويعتقد هوجان أن مثل هذه الخطوة من شأنها:
- تقليل احتمالية حظر الولايات المتحدة لعملة البيتكوين.
- إشارة إلى الاعتراف المؤسسي بالبيتكوين كفئة من الأصول.
- تشجيع الدول الأخرى على أن تحذو حذوها، مما يؤدي إلى تبني هذه التقنية على مستوى العالم.
- تحدي موقف المؤسسات المالية التقليدية المناهض للبيتكوين، بما في ذلك موقف البنك المركزي الأوروبي.
مع استمرار ارتفاع سعر البيتكوين، يشير دويتشه بنك إلى أن الاحتفاظ بها كأصل احتياطي يمكن أن يعزز المالية العامة ويعوض الدين الوطني، مما يعزز أهميتها الاستراتيجية بشكل أكبر.






