
شهد سهم سيركل (CRCL) ارتفاعًا إضافيًا بنسبة 20% يوم الجمعة، ليرتفع بنحو 700% منذ طرحه العام الأولي في وقت سابق من هذا الشهر. ومع ذلك، سلط المستثمر الملياردير شاماث باليهابيتيا الضوء على مفارقة صارخة: تكبد موظفو سيركل خسائر تقارب 3 مليارات دولار بسبب اختيار الشركة طرحًا عامًا أوليًا تقليديًا بدلًا من اندماج شركات الاستحواذ ذات الأغراض الخاصة (SPAC). أجبر هذا الخيار التقليدي الموظفين على تصفية 14.4 مليون سهم كجزء من عملية الإدراج، مما أدى إلى تكلفة فرصة بديلة كبيرة.
ارتفعت القيمة الافتتاحية لعملة سيركل - التي كانت أقل من 8 مليارات دولار - إلى 50 مليار دولار خلال 15 يومًا. ويتزامن هذا الزخم مع طرح قانون GENIUS للعملات المستقرة في مجلس النواب الأمريكي، مما عزز الحماس تجاه شركة سيركل، مُصدرة عملة USDC المستقرة.
مع ذلك، انتقد باليهابيتيا هيكل الطرح العام الأولي، قائلاً إن الموظفين باعوا أسهمهم بسعر 31 دولارًا للسهم الواحد، محققين بذلك ما يقارب 450 مليون دولار، بينما ارتفعت قيمة إدراج سيركل إلى 3.456 مليار دولار. والنتيجة؟ اختفى ما يقارب 3 مليارات دولار. ورأى أن الطرح العام الأولي يُخفي الثروة عن المطلعين، مُفضّلاً تخصيصات مصرفية غامضة، واصفًا إياها بأنها "هدية بقيمة 3 مليارات دولار من موظفي ومستثمري سيركل لأشخاص لا يعرفونهم".
في المقابل، أعلن باليهابيتيا تفضيله لشركات الاستحواذ ذات الأغراض الخاصة (SPACs)، مشيرًا إلى شفافية مفاوضاتها من خلال ترتيبات معلنة. كما سلط الضوء على قرار جاستن صن، مؤسس شركة ترون، بالطرح العام الأولي عبر شركة الاستحواذ ذات الأغراض الخاصة (SPAC)، متجاوزًا بذلك اتفاقيات الطرح العام الأولي، ومستعدًا لإعادة صياغة علامته التجارية تحت اسم شركة ترون بعد الاندماج.







